المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قصدت هذا المنتدى أطلب المساعدة ..فهل من مجيب؟!


أم وسام
11-16-2010, 02:13 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أولاً :أهنئ نفسي بإنضمامي لمنتديات خاصة بأهل البلد -مكة المكرمة-

ثانياُ :عندي موضوع وتوقعت سهولته وتفاجأت بأنه ليس لدّي المعلومات الكافية لتغطية بحثي


يوجد لدّي مادة اسمها الادارة ...


ولدّي بحث عن مشكلة تتعلق بالإدارة وأخترت موضوع يتعلق بمدير المدرسة وهو

(الاعتماد على الروتين واللوائح فقط.)


ايها المعلمين والمعلمات (الآن انتو مدراء يعني سابقاً كنتو ممعلمين ومعلمات )


هل عانيتو من هذه المشكلة ؟.

وماأسبابها ؟


ومارأيكم لمعالجة هذه المشكلة ؟

ارجو افادتي بارائكم ومقترحاتكم حول الموضوع وكل شئ يخدم الموضوع لأن هذا يعتمد عليكم بالدرجة الأولى بحكم انكم أهل الخبرة

والله يحفظكم ويرعاكم ..


أشكركم مقدماً ..

في إنتظاركم .. ساعدوني فرج الله همكم

الأستاذ/صالح
11-16-2010, 03:16 AM
أهلا بك اختي الكريمة
هناك فرق شاسع بن الروتين والانظمة
ولذا فهما ليسا في درجة واحدة
فالروتين نستطيع التحايل عليه ونخالف مساره
اما
الانظمة والقوانين
فما سنت الا لنطبقها والا اصبحنا مخالفين ونحن من نطالب الاخرين بتطبيقها فكيف ننهى عن خلق ونأتي بمثله
ولا أظن تطبيق النظام يعد مشكلة بل هي من المعينات على حل المشاكل فما وضع الا ليسير بنا برى الامان
وفقك الله

كبرياء امرأة
11-16-2010, 01:27 PM
عزيزتي: الروتين مرض وجمود وهوسبب رئيسي للتخلف والتأخر
والرجعية التي نعيشها , والمتسبب فيها اعتمادنا على الأنظمة
والقوانين والتعاميم التي تأتينا من الوزارة أو الادارات التي نتبعها
وكأنها قرآن منزل لا يمكن الحياد عنه . خاصة إذا كان الرئيس
أو المدير من رواد البيروقراطية , ولا يسمح بتعديه في أي حاال
ممكن تجاوزها بأساليب عدة :
قد يحضرنا شيء منها وقد أغفل عن كثيير لأنها تحتاج لبحوث
ودراسات تستوعبها ومن أناس متخصصون أما نحن فسنجتهد
والتوفيق بالله .
الرئيس الواعي والجريء والراغب في التغيير والتجديد والتطوير
التنازل عن المرجعية في بعض الأمور لتسيير المعاملات بسرعة
البعد عن التراخي والكسل والاكتفاء بما هو موجود
القناعة بضرورة التطوير وتطويع الأنظمة لتحقيق ذلك
الدمج بين الموظفين الجدد " الدماء الشابة " وأصحاب الباع الطويل
والخبرة في التخصصات ككل والبعد عن المثبطين والمحبطين
دعم الأفكار الجديدة والمفيدة وتشجيعها ونسبها لأصحابها
الانفتاح ع العالم المتقدم وتزويد الموظين باخر التطورات في مجالاتهم
وتجارب وابداعات الأخرين لإثارة الدافعية
وهذا غيض من فيض والأخوة سيدلون بدلائهم
أيضاً ومنهم نستفيد .
حبيبتي لي عودة ولكن هذا ما تفتقت عنه قريحتي الآن
ولازال للحديث بقية .

أم وسام
11-16-2010, 03:03 PM
أهلا بك اختي الكريمة
هناك فرق شاسع بن الروتين والانظمة
ولذا فهما ليسا في درجة واحدة
فالروتين نستطيع التحايل عليه ونخالف مساره
اما
الانظمة والقوانين
فما سنت الا لنطبقها والا اصبحنا مخالفين ونحن من نطالب الاخرين بتطبيقها فكيف ننهى عن خلق ونأتي بمثله
ولا أظن تطبيق النظام يعد مشكلة بل هي من المعينات على حل المشاكل فما وضع الا ليسير بنا برى الامان
وفقك الله


كلامكم منطقي ..

ولكن ماقصدته هو نفس اجابة الاخت / كبرياء إمرأة ..



:::::: ::::::: ::::::::


أختي العزيزة / كبرياء إمرأه
لكِ شكري وتقديري

وماشاء الله تبارك الرحمن هذا ماأريده
في انتظار البقية

فرج الله همك واسعدك في الدارين ..

صقر قريش
11-16-2010, 06:07 PM
أسباب الروتين:
وقد عدّد بعض الباحثين أسباب الروتين:
أولاً: بأن التنمية الإدارية، قد تخلفت عن التنمية الاجتماعية والاقتصادية، التي زادت كثيراً من حجم أجهزة الدولة، والقطاع العام ومهماتها.
وثانياً: بتنظيم الهيكل للإدارة العامة والقطاع العام، حيث لم يتطور بذلك المقدار الذي تطورت معه مهام الدولة وأعبائها، بل زادت في بعض الأحيان، من خلال الممارسات الإدارية الخاطئة في تعقيد الصورة، والتنظيم يكون بتأليف المدارس واللجان الدائمة أو المؤقتة، بنظرة شاملة، أو إعادة النظر في البنية الهيكلية ككل.
وثالثاً: لأن الأنظمة والتعليمات والبرامج التخطيطية، لم تساير بدورها ـ وضمن نظرة شاملة أيضاً ـ التطور والطموحات التي يتوخاها المجتمع في توسيع الحريات الممنوحة للإنسان، والواقعية التي يتصفها كل الكون، بما في ذلك الإنسان، فلم يواكب مهام القطاع العام والدولة عموماً مع تلك الحريات.
ورابعاً: رافق ذلك مركزية شديدة في بعض الأحيان، الأمر الذي أدى إلى إطالة زمن البت في المعاملات، وإضاعة معالم المسؤولية، والتعود على الاتكالية لإنتهاز الراحة.
وخامساً: لأن التدريب والتأهيل الإداري، لم يصبح لدى الموظفين عادة بعد، بالإضافة إلى النقص في الملاكات المؤهلة ابتداءاً وباستمرار، فانه يؤدي تدريجياً إلى انخفاض مستوى الأداء، والتخوّف من ممارسة المسؤولية، والى التأجيل والتسويف والتسيب.
وسادساً: لأنه لم تكافح النظرة الفوقية في الدولة بالشكل المطلوب، أو انفصام الروابط بين المواطنين ومنتسبي الإدارات، التي ورثتها البلاد منذ عهود سابقة، ولم تقم المنظمات المسؤولة بدورها كاملاً، لتوعية المواطنين إلى حقوقهم تجاه دوائر الحكومة.
وسابعاً: لان الاهتمام بالوقت لم يلق بعد العناية الكافية، ولا يزال يعامل الوقت، وكأنه رخيص ولا بأس في تبذيره وهدره، وانه ليس له أية قيمة.
وثامناً: لأن المستوى المعاشي للعاملين، وللإدارة العامة والقطاع العام، لم يترافق في تطوّره وبشكل عام، مع تطور وإرتفاع مستوى المعيشة، فأصبحوا يشعرون بعدم الانتماء، ويفكرون بالهجرة إلى خارج الإدارة والقطاع العام، ولذا تسود تصرفاتهم اللامبالاة.
وتاسعاً: لأن العقلية المالية، ومن خلال حرصها الشديد على الأموال العامة، لم تسمح بتخصيص الاعتمادات الكافية، لتحديث وسائل وأدوات الإدارة، كما وأن الإدارات نفسها، لم تسع حثيثاً لتحقيق ذلك.
وعاشراً: عدم وجود الوازع الديني والأخلاقي في البلاد الإسلامية، في كثير من الموظفين، فإن الوازع الديني، هو الذي يلزم الفرد لأن (يحب لأخيه ما يحب لنفسه ويكره له ما يكره لنفسه) وانه مسؤول أمام الله سبحانه، عن إساءته إلى العمل، والى سائر الناس.

وقد قال علي (عليه الصلاة والسلام) في كتابه إلى بعض عماله: (فولّ من جنودك أنصحهم في نفسك لله ولرسوله ولإمامك وأنقاهم جيباً وأفضلهم حلماً ممن يبطئ عن الغضب ويستريح إلى العذر ويرأف بالضعفاء وينبو على الأقوياء وممن لا يثيره العنف ولا يقعد به الضعف، ثم ألصق بذوي المروءات والأحساب، وأهل البيوتات الصالحة، والسوابق الحسنة، ومن أهل النجدة والشجاعة والسخاء والسماحة، فإنهم جماع من الكرم وشعب من العرف، ثم تفقد من أمورهم ما يتفقد الوالدان من ولدهما، ولا يتفاقمن في نفسك شيء قويتهم به، ولا تحقرّن لطفاً تعاهدتهم به، وإن قلّ، فإنه داعية لهم إلى بذل النصيحة لك وحسن الظن بك وأردد إلى الله ورسوله ما يضلعك من الخطوب (أي ما يثقلك ويكاد يميلك من الأمور الجسام) ويشتبه عليك من الأمور، فقد قال الله تعالى لقوم أحب إرشادهم: ((يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنازَعْتُمْ فِي شَيْ‏ءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللهِ وَالرَّسُولِ...)) [3] فالرد إلى الله، الأخذ بحكم كتابه، والرد إلى الرسول، الأخذ بسنته الجامعة غير المفرّقة. ثم اختر للحكم بين الناس أفضل رعيتك في نفسك ممن لا تضيق به الأمور ولا تمحكه الخصوم ولا يتمادى في الزلّة ولا يحصر من الفيء إلى الحق إذا عرفه، ولا تشرف نفسه على طمع، ولا يكتفي بأدنى فهم دون أقصاه، وأوقفهم في الشبهات وأخذهم بالحجج، وأقلهم تبرماً بمراجعة الخصم، وأصبرهم على تكشّف الأمور وأصرمهم عند اتضاح الحكم ممن لا يزدهيه إطراء ولا يستميله إغراء، وأولئك قليل.
ثم انظر في أمور عمّالك فاستعملهم اختباراً ولا تولّهم محاباةً وأثرة، فإنهما جماع من شعب الجور والخيانة وتوّخ منهم أهل التجربة والحياء من أهل البيوتات الصالحة، والقدم في الإسلام المتقدمة، فانهم أكرم أخلاقاً وأصحّ أعراضاً وأقلّ في المطامع إشراقاً، وأبلغ في عواقب الأمور نظر، ثم أسبغ عليهم الأرزاق، فإن ذلك قوة لهم على استصلاح انفسهم، وغنى لهم عن تناول ما تحت يديهم وحجة عليهم من خالف أمرك، أو ثلموا أمانتك.
ثم انظر في حال كتّابك فولِّ على امورك خيرهم واخصص رسائلك التي تدخل فيها مكائدك واسرارك بأجمعهم لوجوه صالح الأخلاق ممن لا تبطره الكرامة، فيجرّه بها عليك في خلاف لك يحضره ملأ، ولا تقصر به الغفلة عن ايراد مكاتبات عمالك عليك، واصدار جواباتها على الصواب عنك فيما يأخذ لك ويعطي منك، ولا يضعف عقداً اعتقده لك ولا يعجز عن اطلاق ما عقد عليك ولا يجهد مبلغ قدر نفسه في الأمور، فان الجاهل بقدر نفسه يكون بقدر غيره أجهل.
ثم لا يكن اختيارك إياهم على فراستك واستنامتك وحسن الظن منك، فإن الرجال يتعرّضون لفراسات الولاة بتصنّعهم، وحسن خدمتهم وليس وراء ذلك من النصيحة والأمانة شيء، ولكن اختبرهم بما ولّوا للصالحين قبلك، فإعمد لأحسنهم كان في العامة أثراً وأعرفهم بالامانة وجهاً، فإن ذلك دليل على نصيحتك لله ولمن وليت أمره، واجعل لنفسك فيما بينك وبين الله أفضل تلك المواقيت، وأجزل تلك الأقسام، وإن كانت كلها لله إذا سلمت فيها النية، وسلمت منها الرعية وليكن في خاصة ما تخلص به لله دينك إقامة فرائضه التي هي له خاصة، فأعط الله من بدنك في ليلك ونهارك ووف ما تقربت به إلى الله من ذلك كاملاً غير مثلوم ولا منقوص بالغاً من بدنك ما بلغ، إلى آخر كلامه (عليه الصلاة والسلام).
ولذا اقتطفنا منه جملاً متناثرة، للإلماع إلى ما قصدناه.
علاج الروتين:
وعلى أي حال فالشخص الآنف الذكر، ذكر في علاج الروتين انه:
أولاً: الأمة بأمس الحاجة إلى العناية بالتنمية الإدارية، ولابد لها من جهاز أو هيئة دائمة مستقلة متخصصة بهذا الموضوع، وبخاصة في ما يتعلق منها بأنظمة وأساليب العمل الإداري، تتبعها فروع من سائر أجهزة الإدارة العامة، والقطاع العام، ومؤسسات تعليمية ادارية مستقلة، أو ضمن المؤسسات التعليمية العامة، أو المهنية، بحيث توفر الأطر اللازمة للإدارة وتدرّبها وتصقلها باستمرار.
وثانياً: الحاجة إلى إعادة نظر شاملة في الهيكل التنظيمي للإدارة.
وثالثاً: تقنين وكتابة الأنظمة والاختصاصات والمسؤوليات بوضوح، وتناسق، وللمستويات كافة، منطلقاً من مبدأ الاستشارية المركزية، ومن مبدأ مركزية التخطيط ولا مركزية التنفيذ، مراعياً التوسع المتدّرج في اختصاصات وصلاحيات السلطات المحلية.
ورابعاً: ترك الفرصة أو الإلحاح لممارسة هذه الاختصاصات، وتحمل المسؤوليات في كل المستويات، ولا سيما المتوسطة والقاعدية منها، فلا يعودون إلى رؤسائهم، إلاّ في حالات نادرة أو استثنائية.
وخامساً: يتبع ذلك تبسيط الإجراءات وسير المعاملات، بما يكفل تحقيق السرعة والثقة والوضوح، واعلانها لجماهير المواطنين، بحيث تقوم وسائل الإعلام والمنظمات والسلطات المحلية، بمهمة إيصالها بإلحاح إلى المواطنين، وتوضيحها لهم.
وعلى أي حال، فما دام الحكم دكتاتورياً والتربية غير صحيحة، لا يمكن علاج الأمر، والله الموفق المستعان الهادي إلى الصواب.

أم وسام
11-16-2010, 08:06 PM
ياإلهي ..

ماأعرف كيف أشكركم على مساعدتي ..


شكراً جزيلا لـ (صقر قريش )

وجزاكم الله خيراً على المساعدة ..هل ممكن تفيدوني بشئ من واقع الحياة يعني مثلاُ مواقف حصلت لكم بسبب هذا الموضوع

ملك
11-17-2010, 12:11 AM
مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه

أم وسام
11-17-2010, 12:26 AM
وأيضا احتاج احصائيات وادلة تثبت هذا الموضوع او هذه القضية اين اجدها . ؟؟

أبو محمد الجهني
11-17-2010, 01:32 AM
لاشك أن التنظيم يخدم مصلحة الجميع ويحافظ على المصلحة العامة

يحافظ على ماذا !! المصلحة العامةالتي تندرج من تحتها مصلحة الفرد .

ولكن ماذا يحدث بحالة هذا الفرد إن كان هذا التنظيم يتسبب في إهدار وقته وماله ويقضي على حياته !!

يذكرني هذا ما حدث

لطفل في الطابور الصباحي في مدينة حائل

قبل أيام ليست بالبعيدة

تجمد المسكين في طابور الصباح ..وتوفى وهو يطبق الروتين أمام أعين مدرسيه !!

مات المسكين ..بعد أن ودعته والدته ذلك الصباح وهي لا تعلم إن البرد والروتين القاتل سيتعاونان على وفاة ابنها شامخا ً.

كروزير:

عالم فرنسي درس البيروقراطية وأعتبرها ظاهرة الروتين والتعقيد والجمود ،وتتجلى مظاهر الروتين في :

1- عدم شعور العاملين بالانتماء إلى تنظيم موحد .

2- عدم إدراكهم لأهداف التنظيم العامة

3- عدم الاكتراث بالمحافظة على الممتلكات مما يؤدي إلى ضياع الأموال والمستندات العامة

4- انعزال الأفراد عن بعضهم البعض حيث تسود المنافسة القاتلة وينعدم شعور الجماعة ويسود الفردية والأنانية

5- أكثر مظاهر الروتين حدة تركز المسؤوليات وسلطة اتخاذ القرارات في فئة قليلة في أعلى المستويات الإدارية وينتج عن ذلك عدم الاستفادة من المعلومات التي تتجمع عند الموظفين التنفيذيين نتيجة لتعاملهم اليومي مع المستفيدين حيث لا يملكون سلطة اتخاذ القرار ولا يستطيع توصيلها للإدارة العليا

أبو محمد الجهني
11-17-2010, 01:35 AM
الأعمال الروتينية .. تقتل الإبداع

في أحيان كثيرة يكون الموظف مهتم بتنفيذ الأوامر التي تصله عبر رئيسه المباشر .. والرئيس المباشر لا يعنيه سوى تنفيذ ما يُطلب منه من مديره في الوقت المناسب , وهكذا تدور عجلة الأوامر وتنفيذها ,
الإبداع لا وقت له بين تلك الأحداث , فالتكليفات متلاحقة , والعمل الروتيني هو المتصدر , ولا مجال لأي تغيير .

وفي أوقات الفراغ لا يقوم الموظف الذي أدمن الروتين بأي عمل آخر

بل لا يفكر مجرد التفكير في إبداع شئ جديد

الروتين : عمل بلا تجديد , بلا ابتكار .

الروتين : تنفيذ الأشياء بطريقة واحدة متكررة.

الروتين لا يحتاج لتفكير , وهو أشبه ما يكون ماكينة تصنع شيئًا واحدًا فقط ..
أما الإبداع :عمل مبتكر , طرق جديدة في العمل , تغيير , تقديم اقتراحات , وتطوير .

المبدعون بحاجة للابتعاد عن جو العمل الروتيني الممل .
الأعمال الروتينية يجب أن لا ينشغل بها كل الموظفين.

من المفترض التخصيص, ويجب أن يكون هناك فرصة ومجال للاستفادة من العقول المبدعة , المنهكة في الأعمال الروتينية القاتلة .
بعض المدراء الكبار للأسف يتم تكليفهم بأعمال نمطية .. عادية .. مكررة .. أو أعمال كتابية قد لا تحتاج لتفكير أو إبداع .. أو أعمال فنية لا تحتاج لمهارات خاصة .. فتقتل وقتهم .. ويضيع بلا فائدة !!
على الإدارة توفير الأجواء للمدراء وبعض الموظفين ذوي المهارات العالية من أجل الإبداع والابتكار. يجب أن تقل التكليفات الروتينية عنهم .. ويجب أن يتم تهيئة المجال لكتابة الأفكار الجديدة .. والالتقاء والاجتماع والعصف.. والتفكير نحو الأمام بالأساليب المتنوعة ..

أم وسام
11-17-2010, 05:24 PM
جُزيتم خيراً ياأساتذة ماشاء الله وفيتو وكفيتو


سأدعو لكم بظهر الغيب ..

خالدالدوسي
11-20-2010, 01:46 PM
سعدت كثيرا
بجدية محاولة المساعدة
وإن دل على شي فإنما يدل على حبكم للخير وتقديم المساعدة بقدر المستطاع
شكرا لكم
وجعل ما قدمتم في ميزان حسناتكم

عبدالله الشمراني
11-20-2010, 03:33 PM
الله يعطيكم العافية والشكر لكل من سعى للمساعدة بما لديه
لايستغرب على أعضاء هذا المنتدى الرائع المشاركة وبكل تفاني

جزاكم الله الخير جلّه ونفع بما قدمتموه

تحيتي للجميع

أم وسام
11-22-2010, 12:58 AM
وفقكم ربي .. وأسأل الله أن يفرج همكم وييسر لكم كل عسير



شكرا لكل من مر هنا ....


وجزاكم ربي الفردوس الأعلى


دعواتي لكم مستمرهـ ان شاء الله .



/


الحمدلله أنتهيت من الموضوع