مديرالمدرسة
10-15-2009, 11:50 AM
مفهوم الإدارة وأهميتها
مفهوم الإدارة :
إن مفهوم الإدارة قديم قدم الإنسان نفسه على هذه الأرض وقد مر هذا المفهوم بمراحل متعددة من التوسع والتطور حتى أصبح في عصرنا الحاضر يقوم على أساس من الدراسات والتجارب والنظريات المتعددة والمتشابكة فيما بينها .
فالإنسان منذ أن خلقه الله سبحانه وتعالى وهو يقوم بإلادارة لشئونه وتدبير أموره مستخدما في ذلك جميع ما منحه الله له من قوى عقلية وجسمية, وقد كان الإنسان يمارس مفهوم الإدارة بشكل عفوي وبدئي.
ثم أخذ مفهوم الإدارة بالتوسع مع ظهور العديد من الحضارات القديمة التي تركت الكثير من الآثار والدلائل التي تثبت بما لا يدع مجالاً للشك أن الإدارة من خلال الأنظمة والقوانين التى وضعها الإنسان في ذلك الوقت كان لها اليد الطولى في قيام تلك الحضارات وإزدهارها.
غير أن مفهوم الإدارة كعلم القائم بذاته يرجع في بدايته إلى ظهور المجتمع الصناعي في نهاية النصف الثاني من القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين الميلادي حيث أصبحت الإدارة علم له أصوله وأهدافه ووظائفه التى يقوم عليها .
ولقد عرف الدكتور سيد الهواري الإدارة بإنها تنفيذ الأعمال بواسطة آخرين عن طريق تخطيط وتنظيم وتوجيه ورقابة مجهوداتهم .
أما الدكتور عبدالكريم درويش فيرى أن الإدارة بمفهومها العام تعني توفير نوع معين من التعاون والتنسيق بين الجهود البشرية المختلفة من أجل تحقيق هدف معين
وأخيراُ فإنه وعلى الرغم من الاختلاف في وجهات النظر حول تحديد مفهوم الإدارة , إلا أن المفكرين ورجال الإدارة من عرب واجانب يتفقون على أن الإنسان هو المحور الأساسي والمحور الرئيسي في العملية الإدارية .
أهميـة الإدارة :
من خلال دراستنا لمفهوم الإدارة , يتضح لنا أن الإدارة ترتبط ارتباطاً وثيقاً بالإنسان سواء كان ذلك بشكل عفوي أو منظم , فهي مع الإنسان منذ نشأته
وحتى يرث الله الأرض ومن عليها.
والإدارة من خلال ارتباطها بالإنسان تلعب دورا ًكبيراً في تطوره وتقدمه في مختلف جوانب الحياة سواء على المستوى الفردي أو الاجتماعي .
ولقد أصبحت الإدارة في عصرنا الحاضر من أعظم القوى المؤثرة في حياتنا الخاصة منها والعامة , كما أنها أصبحت تقوم بدور كبير وحيوي في مختلف المجالات وعلى جميع الأصعدة . ويبين الدكتور محمد حسن يس مدى أهمية الإدارة في مختلف شئون الحياة حيث يقول بإن الإدارة وظيفة حاسمة ولاغنى عنها في إدارة بيوتنا أو في إدارة منظماتنا , في الأعمال الربحية أو في مساجدنا كما في إدارة متاجرنا , في السلم والحرب , في الثبات كما في الحركة , في رعاية شئون الحياة كما في معالجة مشاكل الأموات .
ولعل ما نشاهده اليوم من تطور وتقدم سواء على مستوى الفرد أو المجتمع في كثير من الدول المتقدمة إنما يدل دلالة واضحة على أن هناك إدارة ناجحة تقف وراء هذا الإنجاز الحضاري , كما يعطي الدليل القاطع على ما للإدارة من أهمية في تلك الدول المتقدمة.
لقد بلغ من أهمية الإدارة اليوم أن أصبحت علماً له أصوله وأهدافه ونظرياته المختلفة والمتشابكة كما أنها في الوقت نفسه أصبحت فناً يحتاج إلى الموهبة والإبداع والابتكار
مفهوم الإدارة :
إن مفهوم الإدارة قديم قدم الإنسان نفسه على هذه الأرض وقد مر هذا المفهوم بمراحل متعددة من التوسع والتطور حتى أصبح في عصرنا الحاضر يقوم على أساس من الدراسات والتجارب والنظريات المتعددة والمتشابكة فيما بينها .
فالإنسان منذ أن خلقه الله سبحانه وتعالى وهو يقوم بإلادارة لشئونه وتدبير أموره مستخدما في ذلك جميع ما منحه الله له من قوى عقلية وجسمية, وقد كان الإنسان يمارس مفهوم الإدارة بشكل عفوي وبدئي.
ثم أخذ مفهوم الإدارة بالتوسع مع ظهور العديد من الحضارات القديمة التي تركت الكثير من الآثار والدلائل التي تثبت بما لا يدع مجالاً للشك أن الإدارة من خلال الأنظمة والقوانين التى وضعها الإنسان في ذلك الوقت كان لها اليد الطولى في قيام تلك الحضارات وإزدهارها.
غير أن مفهوم الإدارة كعلم القائم بذاته يرجع في بدايته إلى ظهور المجتمع الصناعي في نهاية النصف الثاني من القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين الميلادي حيث أصبحت الإدارة علم له أصوله وأهدافه ووظائفه التى يقوم عليها .
ولقد عرف الدكتور سيد الهواري الإدارة بإنها تنفيذ الأعمال بواسطة آخرين عن طريق تخطيط وتنظيم وتوجيه ورقابة مجهوداتهم .
أما الدكتور عبدالكريم درويش فيرى أن الإدارة بمفهومها العام تعني توفير نوع معين من التعاون والتنسيق بين الجهود البشرية المختلفة من أجل تحقيق هدف معين
وأخيراُ فإنه وعلى الرغم من الاختلاف في وجهات النظر حول تحديد مفهوم الإدارة , إلا أن المفكرين ورجال الإدارة من عرب واجانب يتفقون على أن الإنسان هو المحور الأساسي والمحور الرئيسي في العملية الإدارية .
أهميـة الإدارة :
من خلال دراستنا لمفهوم الإدارة , يتضح لنا أن الإدارة ترتبط ارتباطاً وثيقاً بالإنسان سواء كان ذلك بشكل عفوي أو منظم , فهي مع الإنسان منذ نشأته
وحتى يرث الله الأرض ومن عليها.
والإدارة من خلال ارتباطها بالإنسان تلعب دورا ًكبيراً في تطوره وتقدمه في مختلف جوانب الحياة سواء على المستوى الفردي أو الاجتماعي .
ولقد أصبحت الإدارة في عصرنا الحاضر من أعظم القوى المؤثرة في حياتنا الخاصة منها والعامة , كما أنها أصبحت تقوم بدور كبير وحيوي في مختلف المجالات وعلى جميع الأصعدة . ويبين الدكتور محمد حسن يس مدى أهمية الإدارة في مختلف شئون الحياة حيث يقول بإن الإدارة وظيفة حاسمة ولاغنى عنها في إدارة بيوتنا أو في إدارة منظماتنا , في الأعمال الربحية أو في مساجدنا كما في إدارة متاجرنا , في السلم والحرب , في الثبات كما في الحركة , في رعاية شئون الحياة كما في معالجة مشاكل الأموات .
ولعل ما نشاهده اليوم من تطور وتقدم سواء على مستوى الفرد أو المجتمع في كثير من الدول المتقدمة إنما يدل دلالة واضحة على أن هناك إدارة ناجحة تقف وراء هذا الإنجاز الحضاري , كما يعطي الدليل القاطع على ما للإدارة من أهمية في تلك الدول المتقدمة.
لقد بلغ من أهمية الإدارة اليوم أن أصبحت علماً له أصوله وأهدافه ونظرياته المختلفة والمتشابكة كما أنها في الوقت نفسه أصبحت فناً يحتاج إلى الموهبة والإبداع والابتكار